كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال: (بل أنت سهل).
قال: يا رسول الله! اسم سماني به أبواي وعرفت به في الناس.
فسكت عنه النبي-صلى الله عليه وسلم-.
قال سعيد: فما زلنا تعرف الحزونة فينا أهل البيت (1) .
هذا حديث مرسل ومراسيل سعيد محتج بها.
لكن علي بن زيد: ليس بالحجة.
وأما الحديث فمروي بإسناد صحيح متصل ولفظه:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال له: (ما اسمك؟).
قال: حزن.
قال: (أنت سهل).
فقال: لا أغير اسما سمانيه أبي.
قال سعيد: فما زالت تلك الحزونة فينا بعد (2) .
العطاف بن خالد: عن أبي حرملة عن ابن المسيب قال:
ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة (3) .
سفيان الثوري: عن عثمان بن حكيم سمعت سعيد بن المسيب يقول:
ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.
إسناده ثابت (3) .
حماد بن زيد: حدثنا يزيد بن حازم: أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم (4) .
مسعر (5): عن سعيد بن إبراهيم سمع ابن المسيب يقول:
ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولا أبو بكر ولا عمر مني.
__________
(1) ابن سعد 5 / 119.
(2) أخرجه البخاري 10 / 473 و474 في الأدب باب اسم الحزن والحزن: ما غلظ من الأرض وهو ضد السهل واستعمل في الخلق يقال: فلان حزون أي في خلقه غلظة وقساوة. وأبو داود (4965).
(3) الحلية 2 / 162.
(4) الحلية 2 / 163.
(5) في الأصل (مسعير) وهو تصحيف والخبر في ابن سعد 5 / 120.